حليب البقر هل هو مناسب للانسان وما هي اضراره ؟

اضافة للمفضلة
951 مشاهدة

حليب البقر

حليب البقر يعتبر مصدر غني بكثير من العناصر الغذائية، مثل البروتين والكالسيوم وفيتامين B12،وعند اختيار حليب البقر منزوع الدسم لن تكون قلقا بالنسبة للدهون الثلاثية فهي بالتأكيد أقل من الحليب كامل الدسم .

حقائق حول دهون حليب البقر

من أهم ما يمكن التفكير به عند استهلاك حليب البقر هو كمية الدهون الموجودة في كوب واحد وتأثيرها على الجسم ورفع نسبة الكوولسترول والدهون الثلاثية في حين يمكن التحكم بتقليل كمية دهون الحليب باستبدال الحليب البقري كامل الدسم الى حليب بقري منزوع الدسم، فكوب من الحليب كامل الدسم يحتوي على 8 غم دهن بالمقابل كوب من الحليب منزوع الدسم يكاد يحتوي على ما نسبته صفر من الدهن

العناصر الغذائية في حليب البقر

لا يعتبر الحليب المصدر الوحيد للكالسيوم لكن يمكن اعتباره من أجود مصادر الكالسيوم الذي يحتاجه الانسان،فكوب واحد من الحليب تمد جسم الانسان ما يعادل30% من حاجة جسمه اليومية من الكالسيوم في حالة حمية ال2000 سعر حراري،معظم اصناف الحليب البقري المبستر مدعم بفيتامين د وهذا يدعم امتصاص الكالسيوم اضافة على احتواء حليب البقر على فيتامين B12 ومصدر مهم للبروتين حيث يحتوي كوب الحليب الواحد على 16% من حاجة الجسم  اليومية من البروتين.

الحساسية من حليب البقر

الحساسية من حليب البقر شائعة عادة عند الأطفال لكنها نادة عند البالغين ، وقد يعاني بعض الأشخاص حالة عدم تحمل سكر اللاكتوز الموجود في الحليب وفي هذه الحالة يفضل عدم تناول الحليب للوقاية من أعراض تلبك معوي حاد والام في البطن وتخمة تسبب الكثير من التعب .

ما هو نوع الحليب المناسب للحمية ؟

على عكس ما هو شائع فان الاستهلاك المحسوب للسعرات الحرارية من الحليب يدعم نزول الوزن في حالة اتباع حمية متوازنة،المهم حساب السعرات المناسبة لحرق الدهون وليس تراكمها،واحداث توازن غذائي بين جميع مجموعات الطعام اضافة لاستهلا الحليب بما يعادل من 2 الى 3 أكواب اليوم على ان يكون حليب بقر قليل الدسم.

همسات صحية  مضيئة

  • استهلاك من كوب إلى ثلاثة أكواب من حليب البقر منزوع الدسم مصدر ممتاز للكالسيوم والبروتين ومدعم بفيتامين د
  • الحليب منزوع الدسم يعمل على تحسين بنية العظام والحفاظ من هشاشة العظام
  • يعمل شرب كوب واحد من الحليب صباحا على تحسين معدل سكر الدم ورفع سكر الدم بشكل بطيء مما يدعم الوقاية من الاصابة بمرض السكر النوع الثاني

بقلم أخصائية التغذية ياسمين عثمان